جواد شبر
38
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
قل للذي رام القضا * من آخر وأول من حنفي وشافعي * ومالكي وحنبلي كفوا فقد تواترت * اخبار خير مرسل بالصدق تنبي ارخوا * يا قوم أقضاكم علي وأهدي له كتاب الكامل للمبرد فأخذ يقرأ فيه ورأى أنه عند ذكر النبي صلى الله عليه وآله يصلي عليه الصلاة المبتورة ، يذكره ولم يذكر آله فقال : ان كتابا لم يكن يبتدى * فيه بذكر الآل بعد النبي ولم يكن يختم في ذكرهم * فليس ب ( الكامل ) في مذهبي ومن شعره في أهل البيت سلام الله عليهم قوله : آل النبي فما للناس شأوهم * ولا يضاهيهم بالفضل كل نبي وله في الإمام الحسين عدة قصائد * عامرة منها قوله في مطلع القصيدة أماط الدجى عن صبح طلعته الغرا * فنادى منادي الحي حي على المسرى نووا ظعنا والقلب بين رحالهم * يناديهم مهلا قفا نبك من ذكرى والقصيدة ذكرها المعاصر الخاقاني في شعراء الغري . وكان جميل الشكل حسن الهندام لطيف البزة سريع الجواب حاضر النكتة توفي في قضاء القورنة في شهر صفر سنة 1371 ونقل جثمانه إلى النجف الأشرف . وله آثار علمية منها كتاب في الفقه ، وآخر في فاطمة الزهراء وديوان شعر وقام بمقامه ولده فضيلة الشيخ يونس بعد ما درس في النجف ونضجت مواهبه . وترجم له الخاقاني في شعراء الغري فذكر له جملة من المراسلات الأدبية والنتف الشعرية . قال : ومن شعره قوله يؤرخ عام ذهابه لحج بيت الله الحرام عام 1337 ه .